Yahoo!

فتيات سعوديات مغتربات!

كتبها خليل ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 06:01 ص

نجلاء .. فتاة سعودية منقبة .. حصلت على البعثة وجاءت مع جموع المبتعثين لأرض الولايات المتحدة الأمريكية .. درست اللغة ثم بدأت حياتها الأكاديمية كغيرها من أبناء جنسها وجنسيتها .. لكنها تميزت عن هؤلاء في قدرتها على الصمود بنقابها في وجه تلك النظرات الحارقة والإيماءات المُزعجة .. لم ترضخ لضغط الواقع .. لم تبحث عن الرخص من أقوال الفقهاء .. حافظت على مبادئها من التبدل أو الانهزام .. صمدت حين كان التنازل خياراً جائزاً .. عاشت غربتها كغيرها .. لم تنطوي خجلاً من واقعها أو تنهزم ألماً من مبادئها .. أنهت نجلاء متطلبات التخرج وعادت على أرض الوطن .. أنهتها في فترة قياسية يعجز عنها الأشد من الرجال.

هدى .. ترتدي الحجاب .. تستر بدنها بخمارها .. تخرج كل صباح لجامعتها وتعود في المساء لبيتها وأطفالها .. تملك قدرة كبيرة على إدارة أسرتها والوفاء بمتطلبات تخصصها .. تشتكي أحياناً ، وتضعف ساعات ، لكنها تعود أقوى من أمسها وتنازل يومها وتتحدى غدها .. لا تعرف الملل أو اليأس .. تحضن رضيعها وتكتم أنينها وتتابع دروسها .. هي على وشك التخرج .. ستحتفل قريباً مع أسرتها بانجازها لتحصد ثمار نصرها وصبر قتالها.

رسيل .. لا ترتدي الحجاب ، لكنها أطهر من ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نكــــبة الثـــــقة الـــزائـــــدة!!

كتبها خليل ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 05:53 ص

تقول قصة أنه كان هناك رجل مبيعات يطوف بالبيوت ليعرض بضاعته ويُدلل عليها ويشرح مميزاتها .. وكانت بضاعته عبارة عن مكنسة كهربائية متطورة وتملك قدرة قوية على شفط الأتربة والأوساخ مهما كانت قوتها !! ..

وأثناء تجوله على البيوت ، مر بمنزل فتحت بابه سيدة عجوز .. فدخل البائع المنزل دون تردد وهو يرسم ابتسامة واثقة على شفتيه .. ثم بدأ بالتحدث دون توقف عن مزايا مكنسته الكهربائية وقوتها وإمكانياتها .. ثم قام بعدها وأخرج صندوق ممت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطـفل "فـــهـــد" يفـقد أبــاه .. ومن يحـفل في مجتمعاتنا بطـفل مُــعاق يفـقد أبــاه!

كتبها خليل ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 05:25 ص

الطفل فـــهـــد لا يتجاوز عمره العاشرة .. استعجل قدومه لهذه الحياة قبل أوانه ، أو هكذا قدّر الله ولا راد لقدره .. فجاء مولوداً خديجاً بإعاقة ذهنية وحركية .. فهو لا يستطيع المشي ولا النطق! ، مع مشاكل في الفهم والذكاء! .. ولكنّ فـــهـــد لازال يحتفظ بمشاعر دافئة وأحاسيس حية تجعله يعرف من حوله ويتعرف عليهم .. ولأنّ الله لا يأخذ شيئاً من أحد حتى يعوضه عن ذلك الشئ ، فقد رُزق فـــهـــد بأب حنون لا يعدل حُب فـــهـــد في قلبه أي شئ أخر ، ولا حتى صبية آخرون في البيت! .. فكان هذا الأب يحنّ كثيراً على فـــهـــد ويعطف عليه ويراعي خاطره وما تشتهي نفسه! .. بل كان الأب لا يأنف من أخذ طفله المُعاق لدورة المياه حين يأنف الآخرون .. وكان يلاعبه ويُداعبه ويمزح معه ويلاطفه حتى بدأت الغيرة تتملّك قلوب بقية الأطفال من حوله وكانوا يغبطونه على مكانته عن والده! ..

ولأن دوام الحال من المُحال وأقدار الله تطول العباد ، فقد مرض هذا الأب الحنون مرضاً توقع له الأطباء أشهراً معدودة فقط ليعيش ، فنال الهزال هذا الأب وتراجعت صحته وبدأ الموت يدبّ في جسده .. وتملّك الحزن من حوله وهم يُشاهدون هذا الأب المسكين وهو يُصارع سكرات الموت في كل لحظة من لحظات مرضه! .. وكان النحيب يملأ أركان وزوايا غرفة هذا الأب .. وكان الزوار لا ينقطعون عن زيارته والتخفيف عنه .. أو ربما تعزيته في حياته وقبل مماته .. وحده فـــهـــد لم يكن يفهم مالذي يجري حوله! .. كان يُشاهد هذه الجموع من الناس تأتي زرافات ووحدانا لمنزلهم المتواضع وهو لا يدري ما السبب! .. لكنه كان سعيداً بالهدايا والحلويات التي كان يجلبها الزوار له ولإخوته الكبار .. وكان فرحاً بتلك المعاملة المميزة التي ينالها أيضاً من زوار أبيه ، ولم يكن يعلم أنها معاملة مؤقتة ، وربما كانت معاملة فيها قدر من الرحمة والمُجاملة لوالده لمعرفة الزوار بحب هذا الأب لهذا الطفل! .. ولعلها أخر ما يمكن تقديمه لهذا الأب في حياته وتحت عينيه! .. وعلى الرغم من الألآم والأوجاع التي كانت تسيطر على هذا الأب ، إلاّ أنه لا يمنع تلك الإبتسامة من أن تخرج من شفتيه وهو يشاهد فـــهـــد فرحاً وسعيداً .. وكان كثيراً ما يطلب الأب ممن حوله أن يأتوا بــ فـــهـــد ليلعب معه ويُكحل عينه برؤيته قبل أن أن يأتي أجله فلا يستطيع رؤيته مرة أخرى! ..

وفي ليلة باردة ، قبض الأب قبضة شديدة على يد شقيقه الذي لم يكن يفارقه ، وأطلق نظرة قوية وحادة إلى عينيّ هذا الشقيق اختزلت كل عبارات البلاغة في وصف حال هذا الأب وهو يُصارع سكرات الموت ، ثم قال لشقيقه كلمات قليلة لكنها كافية لأن تصل الرسالة .. قال له فيما قال: فـــهـــد أمانة في رقابكم! .. ثم اسلم الروح وغادر دنياه إلى أخرته! ..

بكى الجميع وحزنوا .. وملأ صراخ الأطفال المكان .. وتداعى الأشقاء والأقارب والأصحاب ليأخذوا بأجر صاحبهم ويوروه الثرى .. وتحول البيت إلى خلية نحل من كثرة الدخول والخروج .. واكتظ مجلس النساء بالنساء! .. حتى الأطفال على كثرتهم كان الصمت والحزن يُخيم على وجوههم .. الجميع في حزن وتعاسة .. فقط فـــهـــد لا يدري ما الذي يجري حوله! .. يتساءل .. أين هي تلك الهدايا التي يحضرها هؤلاء الزوار! .. أين تلك المُعاملة التي كان ينتشي لها طرباً تجعله في م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجـــــاءاً اكبروا .. أو مارسوا عبثكم بعيداً عن المبتعثات!

كتبها خليل ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 05:34 ص

جاءتني اليوم على بريد الملتقى الإلكتروني رسالة من طالبة سعودية أسمت نفسها مبتعثة مقهورة .. تقول هذه المبتعثة أنها تدرس في مكان ما في الولايات المتحدة (هي قالت الولاية ولكن لا أجد سبباً لذكر هذه الولاية) ، وهي تعيش لوحدها في هذه الولاية دون مرافقها الذي يعيش في ولاية أخرى لظروف القبول. لم أسمع صوت هذه البنت ولكن أشعر بآهات القهر وأنين الألم من خلال كلماتها وحروفها ، فهي كلمات وحروف بالكاد تخرج من قلب يرتجف وعقل مضطرب وأنفاس تتردد وعيون حائرة .. ولا عجب من كثرة الأخطاء الإملائية في رسالتها! ، وهي أخطاء تجزم أنها من حجم الاضطراب الذي تعيشه وليس بسبب ضعف الناحية الإملائية عندها!.

مضمون الرسالة يتحدث عن قصائد الإعجاب التي تصل لهذه المبتعثة من بني جنسها من الشباب السعودي في جامعتها! .. ومن رسائل الحب والغرام! .. ومن روابط الصور والمواقع التي بضاعتها تشترط عمراً معيناً! .. وتبلغ خسة ودناءة هؤلاء أنهم يرسلون تلك الرسائل بأسماء مستعارة جساً للنبض ورصداً لردات الفعل حتى إذا وجدوا الطريق سهلاً والأبواب مشرّعة لعلاقة أو لاستمالة فإنهم ينقضون على الفريسة كخسة الضباع حين تغتال غدراً ضحاياها!! .. وحين قراءتي لهذه الرسالة تذكرت رسالة قديمة من طالبة أيضاً مبتعثة وكانت في مرحلة اللغة ، وكيف أنها في رسالتها تبحث عن طريقة توقف بها مراهقات البعض من شبابنا الصبيانية من خلال الرسائل البريدية وأحياناً من خلال رمي بعض الكلمات والعبارات الاستفزازية التي تكون نتاجاً للرفض المستمر من تلك المبتعثات لمحاولاتهم وتطفلاتهم!.

وحينما نأتي للملتقى السعودي س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوبـامــا .. أنت الرئيس!

كتبها خليل ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 05:36 ص

انتهت الانتخابات وأصبح أوباما الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة .. أصبح هذا الأسمر النحيف رئيساً للدولة التي كانت قبل سنوات قليلة تحارب لونه وتمنعه من الاختلاط مع العرق الأبيض أو ارتياد الأماكن التي يتواجد فيها هذا العرق المقدس! .. انتهت الانتخابات بفوز مميز وتاريخي للرجل الأسمر الأول الذي سوف يدخل البيت الأبيض مرفوع الرأس من أبوابه الأمامية بدلاً من الأبواب الخلفية التي كان يحفظها أجداده حينما كانوا يدخلون البيت الأبيض مطأطئي الرأس مكسوري الخاطر تحت ذل الأسر وأغلال العبودية! .. فاز أوباما ، ولم يكتفي بالفوز .. بل جعله فوزاً تاريخياً لا تصمد أمامه عبارات الشك .. فوزاً يستحقه لإحداث التغيير الذي ينشده!

كانت كل المؤشرات تقول أنه الفائز منذ البدايات .. شخصيته وأفكاره وأخلاقه ومبادئه كانت تجري به نحو الرئاسة سريعاً في الوقت الذي كانت فيه أفكار خصمه العجوز الجمهوري تزحف زحف السلاحف مع تعثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيكل المبتعث وتفاحته!

كتبها خليل ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 05:51 ص

تكلم الدكتور عبدالله الموسى كثيراً في لقائه مع الإعلاميين في أمسية من أمسيات شهر رمضان المبارك ، ولم يكن كل كلام الدكتور شر ٌ محض كما يتصور البعض .. بل كان حديثه في مجمله جيداً ويخدم المبتعث لو هدأت النفوس وتمعنت جيداً في الخطاب!! .. ولكن ربما من حظ الدكتور السيئ هو ما تواتر عنه من أنه نصح المبتعثين باستخدام الدراجة (السيكل) في تنقلاتهم للتخفيف من الأعباء المالية التي يشتكون منها!! .. وإن صدق هذا التواتر (حيث ظهرت أحاديث أن الدكتور عبدالله نفى أن يكون قد درس في ألمانيا ، وأنّ دراسته كانت في أمريكا!) فأين الخطأ في هذه النصيحة!! .. أليس من أهداف برنامج الإبتعاث تأهيل المبتعثين أكاديمياً وعلمياً وثقافياً ومهارياً!! .. أليست الغربة شهادة أكاديمية ونظام حياة نصقل فيه مواهبنا ونكتسب مهارات جديدة تدعم تحصيلنا العلمي والأكاديمي!! .. أليس ينتج من العمل في الجامعات الأمريكية خبرة وتجربة ودخل مادي!! .. لماذا يتعمّد البعض من المبتعثين تكريس الصورة السلبية عن العمل في الجامعات الأمريكية على أنه لا يتعدى دورات المياه وتنظيف طاولات الطعام!! .. أين ذهبت معامل الكمبيوتر والمكتبات ومكاتب الطلاب الدوليين والأقسام الفنية ومراكز التصوير والمراكز الطلابية الترفيهية!! .. كل هذه الأماكن تطرح فرص وظيفية مريحة لمن يرغب في العمل ودعم دخلة الشهري بمبالغ جيدة!! .. وليس المال وحدة هو نتاج هذه الأعمال ، بل إنّ الخبرة والمعرفة والاحتكاك فوائد يمكن جَنْيها وتحصيلها .. وشخصياً عملت مع بعض الأساتذة في تحرير مواقعهم الإلكترونية وتصحيح نتائج امتحاناتهم ومراقبة الطلاب الممتحنين لقاء دراهم معدودة ، ولم تكن تلك الدراهم هي قبلتي ، بل الخبرة من ممارسة هذه الأعمال هي الدافع الذي جعلني استقطع أجزاء من وقتي لأقوم بها وأدعم سيرتي الذاتية من خلالها .. وعندما نعود إلى كلمة “السيكل” في الخطاب فليس المقصود هو الحصول على الخبرة في قيادته ، ولكنه التعبير المجازي الذي يتجاوز المصطلح اللفظي ليتعارك المبتعث مع نظام الحياة الأمريكية ويشعر بقيمة تلك المعارك وأثرها في بناء شخصيته .. وهي معارك وآثار تراكمية قد لا يشعر المبتعث بقيمتها الوقتية ، ولكن أثارها تظهر ولو بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتخب اليمني للناشئين و نظرية المؤامرة!

كتبها خليل ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 05:43 ص

وقفت على مقال للكاتب الرياضي (سامي الكاف) في جريدة المصدر اليمنية .. المقال يتحدث عن استبعاد منتخب اليمن للناشئين من الدور ربع النهائي من بطولة آسيا للناشئين لكرة القدم التي تجري أحداثها في أوزبكستان بسبب وجود لاعب تجاوز سنه القانوني الــ16 عاماً .. وقد ألغيت جميع نتائج المنتخب اليمني في البطولة لوجود اسم هذا اللاعب في قائمة اللاعبين المشاركين في جميع المباريات .. الخبر عادي جداً ولا يوجد مصدر للغرابة فيه خاصة في بطولات آسيا للمراحل السنية والتي يكثر فيها التزوير والتلاعب بأعمار اللاعبين!! ..

ولكن الإتحاد اليمني لكرة القدم لم يتقبل هذا الاستبعاد ، واستنكره بشدة .. حيث أفاد مصدر من داخل الإتحاد اليمني أن قرار الاستبعاد .. مؤامرة تحاك ضد المنتخب الوطني للناشئين تهدف إلى إقصائه من البطولة بعدما تمكن من بلوغ دور الثمانية بجدارة واستحقاق!! .. وأكمل هذا المصدر تعليقه قائلاً: دفاعاً عن حقوق المنتخب وسمعة الكرة اليمنية!! ..

لا أملك معلومات كافية عن خلفية هذا الاستبعاد .. ولا أعلم كثيراً عن منتخب اليمن للناشئين .. ولست مهتماً كثيراً بمتابعة الكرة الأسيوية للكبار فضلاً على أن أتابع المراحل السنية الأخرى .. ولكن استوقفتني جملتي المؤامرة! و سمعة الكرة اليمنية! .. حيث يبدوا أن إدمان نظرية المؤامرة عند الجنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينـــما تحــــين لحــــظة الحقيــــقة!!

كتبها خليل ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 05:55 ص

الحياة مجموعة حقائق! .. ولكل حقيقة موعد ومعها يكون اللقاء .. قد يكون لقاءاً سعيداً أو قد يكون لقاءاً تعيساً تسقط معه قناعات وتنهار أحلام وتتنازل مبادئ وتتألم قلوب يُغلفها جمود يجعل من الحياة كئيبة ، ويجعل العقول فيها رهينة للشك ، والنفوس أسيرة للحزن والقلوب مُكبلة بداء الإحباط والندم أو الانتقام!! .. وما أقسى لحظات الحقيقة حينما ينكشف عنها الغطاء لتظهر عارية في تفاصيلها وآلامها وجروحها .. وقد لا يستطيع الزمن محو تلك الجروح الغائرة في النفوس حينما تظهر حقائق المحبين أو الأعزاء من الأصدقاء الذين ينقلبون على من استأمنهم على ظهره أو سره وأطلعهم على خبره!!

ندى لم تكن تعرف أنها تعيش في هذا المنزل بالتبني .. كانت طوال سنوات عمرها وهي تعتقد برسوخ انتمائها لهذه العائلة! ، وكانت مساحة الحب التي تحصل عليها تدفعها لهذا الاعتقاد ، حيث لم تكن الأمور تجري بهذا السوء أو لتقول أن هناك نهاية لهذا الحلم!! .. كبرت ندى وأصبحت حلوة تمتلئ أنوثة ودلال ، فقد كانت البنت الوحيدة في هذه العائلة التي يكثر فيها الذكور حتى أصبح الجميع يبحث عن رضاها ويسعى الكل لإسعاد خاطرها .. وبدأت عيون الأمهات تتفحصها أملاً في الحصول على موافقتها لتكون زوجة لأبنائها .. وكانت ندى تتمنّع وترفض وتشترط وكأنها تشعر بلحظة الحقيقة التي بدأت تقترب!! ..وجاءت لحظة الحقيقة .. فقد كان والد ندى بالتبني يرغب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكمــيم أفـــواه العلــــماء!

كتبها خليل ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 05:58 ص

يقول أحدهم: “العلم بحر فلماذا لا ينشغل علمائنا بما هو أهم بدلاً من مواضيع ميكي ماوس!” .. ويقول الأخر: “لماذا يهتم العلماء بالجزئيات وينشغلوا عن الكليات!” .. وهذان القولان وغيرهما تتردد على ألسنة كثير من الناس حتى إذا سمع أحدهم أو سمعت إحداهن عالماً يطرق باباً من الأبواب أو يتكلم في حاجات الناس ألجموه بهذه العبارات وقصفوه بها وكأن لسان أحوالهم يقول للعلماء: “هذه مناطق نفوذكم ومجال تحركاتكم فلا تقربوا ما ليس لكم!!” .. وينسى هؤلاء أنّ العلماء مؤتمنون على طرق أحوال الناس والإجابة على تساؤلاتهم وشرح مسائلهم صغيرة كانت أم كبيرة ، إذ لا مجال لتصريف المسائل الصغيرة والتركيز فقط على تلك المسائل الكبيرة التي يقصدها أولئك القوم!!.

وجدلاً ، لو افترضنا صحة الأقوال التي تُحرّم على العلماء طرق المسائل الصغرى والتركيز على المسائل الكبرى والأهم!! ، فما هو الضابط لهذه المسألة؟ .. بمعنى ماهي حدود المسائل الصغرى وتلك المسائل الكبرى؟ .. وما هي ضوابط هذا التصنيف وأسسه حتى يفهمها العلماء ويلتزموا بها ، وحتى نفهمها نحن عامة الناس فلا نُشغل أوقات العلماء بطرقها أو بذكرها احتراماً لمشاعر تلك النخبة من المعترضين والمُتحفظين؟ .. وهل يمكن تصنيف نجاسة الفأرة على أنها من المسائل الصغرى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجــاءاً لا تعبـــثوا بحجـــابنا فــي يــــوم الهالويـــــن!

كتبها خليل ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 05:37 ص

يوم الهالوين .. هو يوم الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر .. هو يوم يجتمع فيه القوم للاحتفال بما يسمى عيد جميع القديسين حيث يتنكر المُحتفلون بأزياء غريبة تُمثل شخصيات مشهورة أو رموز أو حيوانات أو كائنات أو طيور .. ويأتي القرع (Pumpkins) كأكثر الرموز شيوعاً واستخداماً في عيد الهالوين ! .. بالإضافة إلى القَصَص المرعبة والحكايات المُخيفة التي يتسابق الناس لسردها وتداولها وإخافة الأطفال منها ! .. وينشط الخيال السينمائي في هذا اليوم وتكثر الأفلام والمسلسلات التي تتسابق في رعبها وسخريتها وغرابتها ! .. وتتزين البيوت بالأشكال والصور والمجسمات والأنوار التي تحلق حولها وتتناثر بين جنباتها ! .. ونشأت بعض العادات الغريبة التي ارتبطت بهذا اليوم حيث يقوم البعض بالسرقة وقطع الإشارات المرورية لترسيخ الاعتقاد أن الأرواح الشريرة هي التي قامت بفعل السرقة وهي من يقف خلف الأفعال الدنيئة ! .. والأرواح الشريرة هي أصل الهالوين وهي الإلهام الذي يقف خلف حجم الرعب الحقيقي أو المُصطنع الذي يتعاظم في هذا اليوم .. وتأتي المقابر كأكثر الأماكن التي يتجنبها الناس في هذا اليوم ويمتنعوا عن زيارة موتاهم هرباً من تلك الأرواح الشريرة وخوفاً من أذاها .. ويبدوا أنّ القوم يستمتعون بهذا الوسط الذي يصنعونه من حولهم حتى أصبح هذا اليوم من الأيام المهمة في الثقافة الغربية !

ومع وجود منطلقات دينية وعقائدية خلف هذا اليوم ، إلاّ أنّ الثقافة الغربية العلمانية تُحسن صنع اللذة والمتعة .. وتدمن خلق أجواء من الشهوة التي تكون من مفردات مثل هذه الاحتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي